اعلن النائب ملحم خلف خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري، أن "انسجاما مع الجو الايجابي العام سأمنح الحكومة فرصة وسأمنحها الثقة وسأتابعها، وان فشلت فسأكون في الصف الأول لأطالب باستقالتها الفورية".
واشار الى أننا "توقعنا بيانا وزاريا يضع حدا للحقبة الماضية ويحمل خطة واضحة، ونحن ندرك أن الحكومة لن تتشكل في غربة عن المساومات التي كانت تعتمد في السابق لكن البيان جاء مكتفيا بسرد مجموعة من الوعود العامة".
ولفت الى انني "سأعاود المطالبة بترميم الشرعية الوطنية بحيث تنتظم الحياة العامة، وتمسك لبنان بسيادته على كامل أراضيه أمر محسوم ولا يحمل النقاش وهو واجب على الدولة ولا بد للبنان أن يتمسك بالشرعية الدولية".
وسأل "كيف لنا أن نأخذ العبر من الماضي ونحن لا نورث أولادنا الا الكراهية والعنف؟ ولا بد أن تكرس الحكومة يوم 13 نيسان كيوم للعيش معا وعلينا أن نذهب الى عمل وطني انقاذي لأجيالنا".
واقترح "اقامة برامج توأمة بين البلديات"، مشيرا الى أننا "نعيش اليوم تحولات كبرى تطال العالم ولا بد للبنان أن يكون له موقف منها والقضاء يعاني ما تعانيه سائر الادارات العامة ومعالجة أوضاع السجون لم تعد تحتمل المماطلة".